مؤرج بن عمرو السدوسي
42
كتاب الأمثال
وظاهر الطين على أخلالها * بات مع الحيّات في أهوالها تحكى لها القرناء من عرزالها * جرّ الرّحى تجرى على ثفالها « 1 » العرزال : القترة . والقرناء : الأفعى . أقبالها : ما أقبل عليه من الحفر . أخلالها : يعنى الخلل ، وهو فرجته . وقال : في قترة لجّف من تحفيرها * ثمّت غمّاها على تقديرها لمعرض القوس ومستديرها * تنبحه الحيّات في كسورها نبح كلاب الشّاء عن وقيرها الوقير : الغنم . وقال حميد الأرقط « 2 » : وضابئ ذمر لها بالمرصد * لا يرمئزّ من نباح الأسود جار لقرناء كملقى المبرد * معدّ حشرات كجمر الموقد « 3 »
--> ( 1 ) الرابع والخامس لأبى النجم في الحيوان للجاحظ 4 / 216 ويرويان للأعشى في اللسان ( عرزل ) 11 / 439 ( قرن ) 13 / 331 كما يروى الرابع للأعشى في جمهرة اللغة 2 / 408 ( 2 ) شاعر اسلامى مجيد ، لقب بالأرقط لآثار كانت بوجهه . انظر ترجمته في معجم الأدباء 11 / 13 ( 3 ) الثاني والثالث في جمهرة اللغة 2 / 408 والأول مع آخر في الجمهرة كذلك 3 / 207 بلا نسبة في الجميع .